ينشر نسيم الربيع العليل أريج الورد الطائفي من حقول المزارع الخضراء في أعالي جبال السروات إلى طرقات المدينة وبيوتها، وتبهج ألوانه الزاهية وشذاه الآخاذ ممرات الحدائق والمتنزهات، وتجده أيضاً متربعاً في المناسبات السعيدة على رؤوس الأطفال، فيما يمتد أثره بتكوين اقتصاد يزهر بتوليفات عطريّة تعجب السيّاح.
لحفظ المفضلة، قم بتسجيل الدخول أو إنشاء حساب