القصر الأثري في الرياض
يقف قصر المصمك العتيق شامخًا وسط مدينة الرياض، لم تقف مهابته حاجزًا أمام امتداد روعته، فتحول إلى وجهة سياحية بعد أن كان شاهدًا صامتًا على أحداث جسام في تاريخ تأسيس المملكة العربية السعودية.
بُني القصر في القرن الرابع عشر الهجري، في عهد الإمام عبدالله بن فيصل، وكان مسكنًا له، وبيتًا للحكم والمال، ويعد القصر حصنًا منيعًا يحمي من الأعداء، لذلك امتاز بمتانة جدرانه وارتفاعها، وليس له نوافذ أو شبابيك أو فتحات، سوى مدخلين ومنافذ صغيرة تتسع لفوهات البنادق وقت المعارك.
ويطل ...
مغلق مؤقتا
يضم القصر الأثري صور حية لقصة توحيد المملكة، بما في ذلك آثار معركة استرداد الرياض المتمثلة في أثر رمح "ابن جلوي" على باب حصن المصمك، إذ قاد الملك عبدالعزيز رجاله في المعركة عام 1902م وكان بينهم الأميرفهد بن جلوي، وقد رمى رمحه بقصد إصابة عجلان بن رشيد لكنه استقر في الباب وأحدث شرخاً بقي أثره شاهداً على قصة بطولة أحد أهم أعوان الملك المؤسس.
قُسم المتحف إلى 6 أجزاء رئيسية تضم محتوياته الأساسية وهي: بوابة القصر من الجهة الغربية، والمسجد، والمجلس -أو الديوانية كما يوصف محليًا-، والبئر في الجهة الشمالية الشرقية منه، والأبراج التي تتوزع على أركان الفناء الأربعة، والوحدات السكنية التي كانت محل إقامة الحاكم وضيوفه ثم حوّلت إلى قاعات للعرض. بوسعك التجول عبر تاريخ كامل من خلال العروض المرئية داخل القصر، كما ستشاهد بعض القطع التراثية العتيقة المعلقة على جدرانه.
لحفظ المفضلة، قم بتسجيل الدخول أو إنشاء حساب